ومنزل الناس .
وقيل : الملاعن جواد الطريق وظلال الشجر ينزلها الناس ، نهى أن يتغوط تحتها فتتأذى السابلة بأقذارها ويلعنون من جلس للغائط عليها .
قال ابن الأثير : وفي الحديث : اتقوا الملاعن الثلاث ؛ قال : هي جمع ملعنة ، وهي الفعلة التي يلعن بها فاعلها كأنها مظنة للعن ومحل له ، وهو أن يتغوط الإنسان على قارعة الطريق أو ظل الشجرة أو جانب النهر ، فإذا مر بها الناس لعنوا فاعله .
( ولاعن امرأته ) في المحكم ( ملاعنة ولعانا ) ، بالكسر : وذلك إذا قذف امرأته أو رماها برجل أنه زنى بها ، فالإمام يلاعن بينهما ويبدأ بالرجل ويقفه حتى يقول : أشهد بالله أنها زنت بفلان ، وإنه لصادق فيما رماها به ، فإذا قال ذلك أربع مرات قال في الخامسة : وعليه لعنة الله إن كان من الكاذبين فيما رماها به من الزنا ، ثم تقام المرأة فتقول أيضا أربع مرات : أشهد بالله أنه لمن الكاذبين فيما رماني به من الزنى ، ثم تقول في الخامسة : وعلي غضب الله إن كان من الصادقين ، فإذا فعلت ذلك بانت منه ولم تحل له أبدا ، وإن كانت حاملا فجاءت بولد فهو ولدها ولا يلحق بالزوج ، لأن السنة تنفيه عنه ، سمي ذلك كله لعانا لقول الزوج : عليه لعنة الله إن كان من الكاذبين ، وقول المرأة : عليها غضب الله إن كان من الصادقين ؛ ( و ) جائز أن يقال للزوجين : قد ( تلاعنا والتعنا ) إذا ( لعن بعض بعضا ) ؛ ) وجائز أن يقال للزوج : قد التعن ولم تلتعن المرأة ، وقد التعنت هي ولم يلتعن الزوج .
( ولاعن الحاكم بينهما لعانا ) : ) إذا ( حكم .