تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كهيئة رجل ) ، أو الخيال تذعر به الطيور والسباع .

وفي الصحاح : الرجل اللعين : شيء ينصب وسط الزرع ، يستطرد به الوحوش ؛ وأنشد بيت الشماخ : كالرجل اللعين . ( و ) اللعين : ( المخزى المهلك ) ؛ ) عن الفراء .

( وأبيت اللعن ) : ) كلمة كانت العرب تحيي بها ملوكها ، وأول من قيل له ذلك قحطان ؛ قاله في الروض ؛ وفي معارف ابن قتيبة : أول من حيى بها يعرب بن قحطان ؛ ( أي ) أبيت أيها الملك ( أن تأتي ما تلعن به ) وعليه .

وقيل : معناه لا فعلت ما تستوجب به اللعن ، كما في الأساس وهو مجاز .

قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : ومن أغرب ما قيل وأقبحه أن الهمزة فيه للنداء ، قال : وهو غلط محض لأن المعنى ينقلب من المدح إلى الذم .

( والتلاعن : التشاتم ) في اللفظ ، غير أن التشاتم يستعمل في وقوع كل واحد منهما بصاحبه ؛ والتلاعن ربما استعمل في فعل أحدهما .

( و ) التلاعن : ( التماجن ) .

( قال الأزهري : وسمعت العرب تقول فلان يتلاعن علينا إذا كان يتماجن ولا يرتدع عن سوء ويفعل ما يستحق به اللعن .

( والتعن ) الرجل : ( أنصف في الدعاء على نفسه ) ، هو افتعل من اللعن .

( و ) في الحديث : ( اتقوا ( الملاعن ) وأعدوا النبل ) ، هي ( مواضع التبرز ) وقضاء الحاجة ، جمع ملعنة . وهي قارعة الطريق

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٢٠