تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والتلعين : التعذيب ) ؛ ) عن الليث ، وبيت زهير يدل لما قاله :

ومرهق الضيفان يحمد في اللأواء غير ملعن القدرأراد : أن قدره لا تلعن لأنه يكثر شحمها ولحمها .

( واللعين المنقري : أبو الأكيدر مبارك بن زمعة شاعر ) فارس .

ومما يستدرك عليه :

اللعنة ، بالفتح : لغة في اللعنة ، حكاها اللحياني . يقال : أصابته لعنة من السماء ولعنة .

واللعن : التعذيب .

واللعنة : العذاب .

والشجرة الملعونة في القرآن ؛ قال ثعلب : يعني شجرة الزقوم ، قيل : أراد الملعون آكلها .

وقال الزمخشري : كل من ذاقها وكرهها .

والملاعنة : اللعان والمباهلة .

وأمر لاعن : جالب للعن وباعث عليه .

واللاعنة : جادة الطريق لأن التغوط فيها سبب اللعن كاللعينة ، وهي اسم الملعون كالرهينة بمعنى المرهون ، أو هي بمعنى اللعن كالشتيمة من الشتم .

واللعين : الذئب .

وتلعنوا كالتعنوا .

واللعان : الكثير اللعنة .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١٢٢