تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وملعون : ج ملاعين ) ، عن سيبويه ، قال : إنما أذكر مثل هذا الجمع لأن حكم مثل هذا أن يجمع بالواو والنون في المذكر ، وبالألف والتاء في المؤنث ، لكنهم كسروه تشبيها بما جاء من الأسماء على هذا الوزن ؛ ( والاسم اللعان واللعانية واللعنة ، مفتوحات ) ، والجمع اللعان واللعنات .

( واللعنة ، بالضم : من يلعنه الناس ) لشره .

( وكهمزة : الكثير اللعن لهم ) ؛ ) الأول مفعول ، والثاني فاعل ؛ ويطرد عليهما باب .

وحكى اللحياني : لا تك لعنة على أهل بيتك أي لا يسبن أهل بيتك بسببك ؛ قال الشاعر :

والضيف أكرمه فإن مبيتهحق ولا تك لعنة للنزل ( ج لعن ، كصرد .

( وامرأة لعين ) ، بغير هاء ، ( فإذا لم تذكر الموصوفة فبالهاء .

( واللعين : من يلعنه كل أحد ؛ كالملعن كمعظم ) ، وهذا الذي يلعن كثيرا .

( و ) اللعين : ( الشيطان ) ، صفة غالبة لأنه طرد من السماء ؛ وقيل : لأنه أبعد من رحمة الله تعالى .

( و ) اللعين : ( الممسوخ ) ، من اللعن ، وهو المسخ ؛ عن الفراء ؛ وبه فسر الآية : ﴿ أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت ﴾ ، أي نمسخهم .

( و ) اللعين : ( المشؤوم والمسيب ) ؛ ) هكذا في النسخ والصواب : المشؤوم المسيب ؛ كما هو نص الأزهري .

( و ) اللعين : ( ما يتخذ في المزارع

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١١٩