تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو تلحج الألسن فينا ملحجا ( و ) يجمع أيضا على ( لسن ) ، بالضم مخففا عن لسن بضمتين ككتاب وكتب .

( و ) اللسان : ( اللغة ) ، وتؤنث حينئذ لا غير ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ﴾ ، أي بلغة قومه ؛ والجمع ألسنة ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ واختلاف ألسنتكم ﴾ ، أي لغاتكم ؛ ومنه قولهم : لسان العرب أفصح لسان ، وبه سمى ابن منظور كتابه لسان العرب .

قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : وشرحه بعضهم بالتكلم وصرحوا بأنه مجاز مشهور فيها من تسمية القول باسم سببه العادي ، وقيل : المراد باللغة الكلم .

( و ) اللسان : ( الرسالة ) ، مؤنثة ؛ قال أعشى باهلة :

إني أتتني لسان لا أسر بهامن علو لا عجب منها ولا سخرومثله قول الشاعر :

أتتني لسان بني عامر أحاديثها بعد قول نكر ( و ) اللسان : ( المتكلم عن القوم ) ؛ ) وهو مجاز .

( و ) اللسان : ( أرض بظهر الكوفة .

( و ) اللسان . ( شاعر فارس منقري .

( و ) اللسان ( من الميزان :

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١١٣