عليه ) ؛ ) عن ابن الأعرابي وأنشد ابن الأعرابي :
في مشرب لا كدر ولا لزن ( وليلة لزنة ) ، كفرحة ، ( ولزنة ) ، بالفتح ( وتكسر ) : ) أي ( ضيقة ) من جوع أو من خوف ، ( أو باردة ) ؛ ) عن ابن الأعرابي .
( و ) اللزنة : ( هي السنة الشديدة الضيقة .
( و ) أيضا : ( الشدة والضيق ، ج لزن ) ، بالفتح ، هكذا في النسخ والصواب كعنب ومثله حلقة وحلق وفلكة وفلك ؛ قال الأعشى :
ويقبل ذو البث والراغبون في ليلة هي إحدى اللزنأي إحدى ليالي اللزن ؛ ورواه ابن الأعرابي ، بفتح اللام ، وقد قيل في الواحد لزنة بالكسر أيضا ، وهي الشدة ، فأما إذا وصفت بها فقلت : ليلة لزنة فبالفتح لا غير .
( والزمان الألزن : الشديد الكلب ) ؛ ) نقله الزمخشري ، رحمه الله تعالى .
ومما يستدرك عليه :
أصابهم لزن من العيش : أي ضيق لا ينال إلا بمشقة .
ويقولون في الدعاء على الإنسان : ما له سقي في لزن ضاح أي في ضيق مع حر الشمس .
( (
| لسن
: ( اللسان ) ، بالكسر : ( المقول ) ، أي آلة القول يذكر ( ويؤنث ، ج ألسنة ) فيمن ذكر مثل حمار وأحمرة ، ومنه ألسنة حداد ؛ ( وألسن ) فيمن أنث مثل ذراع وأذرع ؛ لأن ذلك قياس ما جاء على فعال من المذكر والمؤنث ؛ ومنه قول العجاج :