عذبته ) ؛ ) وهو مجاز ؛ أنشد ثعلب :
ولقد رأيت لسان أعدل حاكم يقضى الصواب به ولا يتكلمويقال : استوى لسان الميزان ، وبه سمى الحافظ كتابه لسان الميزان .
( ولسان الحمل : نبات أصله يمضغ لوجع السن ، وورقه قابض مجفف نافع ضماده للقروح الخبيثة ولداء الفيل والنار الفارسية والنملة والشرى وقطع سيلان الدم وعضة الكلب ) الكلب ، ( وحرق النار والخنازير ، وورم اللوزتين وغير ذلك .
( ولسان الثور : نبات مفرح جدا ، ملين يخرج المرة الصفراء ، نافع للخفقان .
( ولسان العصافير : ثمر شجر الدردار باهي جدا ، نافع من وجع الخاصرة والخفقان ، مفتت للحصا .
( ولسان الكلب : نبات له بزر دقيق أصهب ، وله أصل أبيض ذو شعب متشبكة يدمل القروح ، وينفع الطحال .
( ولسان السبع : نبات شرب ماء مطبوخه نافع للحصاة ) ؛ ) كل ذلك سمي به تشبيها باللسان .
( وألسنه قوله : أبلغه ) وكذا ألسن عنه إذا بلغ .
( واللسن ، بالكسر الكلام .
( و ) أيضا : ( اللغة ) .
( وحكى أبو عمر و : لكل قوم لسن يتكلمون بها ، أي لغة .
( و ) أيضا : ( اللسان ) ؛ ) ومنه قراءة : ﴿ إلا بلسن قومه ﴾ ، أي بلسان قومه ، فهي لغة في اللسان بمعنى اللغة لا بمعنى العضو في كلام المصنف ، رحمه الله تعالى نظر .
( و ) اللسن ، ( محركا : الفصاحة ) والبيان .
وقيل : هو جودة اللسان