تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عذبته ) ؛ ) وهو مجاز ؛ أنشد ثعلب :

ولقد رأيت لسان أعدل حاكم يقضى الصواب به ولا يتكلمويقال : استوى لسان الميزان ، وبه سمى الحافظ كتابه لسان الميزان .

( ولسان الحمل : نبات أصله يمضغ لوجع السن ، وورقه قابض مجفف نافع ضماده للقروح الخبيثة ولداء الفيل والنار الفارسية والنملة والشرى وقطع سيلان الدم وعضة الكلب ) الكلب ، ( وحرق النار والخنازير ، وورم اللوزتين وغير ذلك .

( ولسان الثور : نبات مفرح جدا ، ملين يخرج المرة الصفراء ، نافع للخفقان .

( ولسان العصافير : ثمر شجر الدردار باهي جدا ، نافع من وجع الخاصرة والخفقان ، مفتت للحصا .

( ولسان الكلب : نبات له بزر دقيق أصهب ، وله أصل أبيض ذو شعب متشبكة يدمل القروح ، وينفع الطحال .

( ولسان السبع : نبات شرب ماء مطبوخه نافع للحصاة ) ؛ ) كل ذلك سمي به تشبيها باللسان .

( وألسنه قوله : أبلغه ) وكذا ألسن عنه إذا بلغ .

( واللسن ، بالكسر الكلام .

( و ) أيضا : ( اللغة ) .

( وحكى أبو عمر و : لكل قوم لسن يتكلمون بها ، أي لغة .

( و ) أيضا : ( اللسان ) ؛ ) ومنه قراءة : ﴿ إلا بلسن قومه ﴾ ، أي بلسان قومه ، فهي لغة في اللسان بمعنى اللغة لا بمعنى العضو في كلام المصنف ، رحمه الله تعالى نظر .

( و ) اللسن ، ( محركا : الفصاحة ) والبيان .

وقيل : هو جودة اللسان

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ١١٤