( و ) دنته أيضا : ( ملكته ) فهو *!مدين مملوك ، وقد ذكر قريبا .
( وناس يقولون : ( منه *!المدينة للمصر ) لكونها تملك .
( و ) دنته : ( أقرضته .
( و ) أيضا : ( اقترضت منه ) ، وقد تقدم ذلك .
( *!والديان ) ، كشداد ، في صفة اللها تعالى ، وهو ( القهار ) ، من الدين وهو القهر .
( و ) *!الديان : ( القاضي ) ؛ ومنه الحديث : ( كان علي ديان هذه الأمة بعد نبيها ) ، أي قاضيها ، كما في الأساس .
وقال الأعشى الحرمازي يمدح النبي ، صلى الله عليه وسلم
يا سيد الناس *!وديان العرب ( و ) *!الديان : ( الحاكم .
( و ) الديان : ( السائس ) ، وبه فسر قول ذي الإسبع العدواني :
لاه ابن عمك لا أفضلت في حسبعني ولا أنت *!دياني فتخزوني :
قال ابن السكيت : أي ولا أنت مالك أمري فتسوسني .
( و ) الديان في صفة الله تعالى ، ﴿ المجازي الذي لا يضيع عملا بل يجزي بالخير والشر ﴾ ) ؛ أشار إليه الجوهري .
( *!والمدين : العبد ؛ وبهاء الأمة ، لأن العمل أذلهما ) ؛ وأنشد الجوهري للأخطل :
ربت وربا في كرمها ابن *!مدينة يظل على مسحاته يتركلقال أبو عبيدة : أي ابن أمة ؛ كما في الصحاح .
( وفي الحديث : ( كان ، صلى الله عليه وسلم على دين قومه ) .
( قال ابن