( و ) الدين : ( التدبير .
( و ) الدين : ( التوحيد .
( و ) الدين : ( اسم لما يتعبد الله عز وجل به .
( و ) الدين : ( الملة ) ؛ يقال اعتبارا بالطاعة والانقياد للشريعة ، قال الله تعالى : ﴿ إن الدين عند الله الإسلام ﴾ .
وقال ابن الكمال : الدين وضع إلهي يدعو أصحاب العقول إلى قبول ما هو عن الرسول .
وقال غيره : وضع إلهي سائق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى الخير بالذات .
وقال الحرالي : دين الله المرضى الذي لا لبس فيه ولا حجاب عليه ولا عوج له هو إطلاعه تعالى عبده على قيوميته الظاهرة بكل ناد وفي كل باد وعلى كل باد وأظهر من كل باد وعظمته الخفية التي لا يشير إليها اسم ولا يحوزها رسم ، وهي مداد كل مداد .
( و ) الدين : ( الورع .
( و ) الدين : ( المعصية .
( و ) الدين : ( الإكراه ) ؛ *!ودنت الرجل : حملته على ما يكره ، عن أبي زيد .
( و ) الدين ( من الأمطار : ما تعاهد موضعا فصار ذلك له عادة ) ؛ عن الليث ؛ وقد تقدم تخطئة الأزهري له وإنكاره عليه قريبا .
( و ) الدين : ( الحال ) .
قال ابن شميل : سألت أعرابيا عن شيء فقال : لو لقيتني على دين غير هذا لأخبرتك .
( و ) الدين : ( القضاء ) ، وبه فسر قتادة قوله تعالى : ﴿ ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ﴾ أي قضائه .
( *!ودنته *!أدينه : خدمته وأحسنت إليه .