رضي الله تعالى عنهما ، لأن عثمان بن عبيد الله ( أخا طلحة أخذهما و ( قرنهما بحبل ، فلذلك سميا القرينين ، وورد في الحديث : إن أبا بكر وعمر يقال لهما القرينان .
( والقران ، ككتاب : الجمع بين التمرتين في الأكل . ومنه الحديث : نهى عن القران إلا أن يستأذن أحدكم صاحبه ، وإنما نهى عنه لأن فيه شرها يزري بصاحبه ، ولأن فيه غبنا برفيقه .
( والقران : ( النبل المستوية من عمل رجل واحد . ويقال للقوم إذا تناضلوا : اذكروا القران ، أي والوا بين سهمين سهمين .
( والقران : ( المصاحبة كالمقارنة .
قارن الشيء مقارنة وقرانا : اقترن به وصاحبه .
وقارنته قرانا : صاحبته .
( والقرنان : الديوث المشارك في قرينته لزوجته ، وإنما سميت الزوجة قرينة لمقارنة الرجل ، إياها ؛ وإنما سمي القرنان لأنه يقرن بها غيره : عربي صحيح حكاه كراع .
وقال الأزهري : هو نعت سوء في الرجل الذي لا غيرة له ، وهو من كلام الحاضرة ، ولم أر البوادي لفظوا به ولا عرفوه .
قال شيخنا ، رحمه الله تعالى : وهو من الألفاظ البالغة في العامية والابتذال ، وظاهره أنه بالفتح ، وضبطه شراح المختصر الخليلي بالكسر ، وهل هو فعلال أو فعلان ، يجوز الوجهان .
وأورده الخفاجي في شفاء الغليل على أنه من الدخيل .
( والقرون ، ( كصبور : دابة يعرق سريعا ) إذا جرى ، ( أو تقع حوافر