تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زاويته ، أو شعبته ، وهما قرنتان ؛ ( أو مانتأ منه .

( وقرن بين الحج والعمرة قرانا ، بالكسر : ( جمع بينهما بنية واحدة ، وتلبية واحدة ، وإحرام واحد ، وطواف واحد ، وسعي واحد ، فيقول : لبيك بحجة وعمرة .

وعند أبي حنيفة ، رضي الله تعالى عنه : هو أفضل من الإفراد والتمتع .

وجاء فلان قارنا .

قال شيخنا وقرن ككتب ، كما هو قضية المصنف ، رحمه الله تعالى .

وصرح به الجوهري وابن سيده وأرباب الأفعال ، فلا يعتد بقول الصفاقسي أنه كضرب مقتصرا عليه .

نعم صرح جماعة بأنه بالوجهين ، وقالوا : المشهور أنه ككتب ، ويقال في لغة كضرب . ( كأقرن في لغية وأنكرها القاضي عياض ، وأثبتها غيره ، كما نقله الحافظ في فتح الباري ، والحافظ السيوطي في عقود الزبرجد .

( وقرن ( البسر قرونا : ( جمع بين الإرطاب والإبسار ، فهو بسر قارن ، لغة أزدية .

( والقرين : الصاحب ( المقارن ، كالقرانى ، كحبارى ؛ قال رؤبة .

يمطو قراناه بهاد مراد و ( ج قرناء ، ككرماء .

( والقرين : ( المصاحب ؛ والجمع كالجمع .

( والقرين : ( الشيطان المقرون بالإنسان لا يفارقه .

وفي الحديث : ( ما من أحد إلا وكل به قرينه ) ، أي مصاحبه من الملائكة والشياطين وكل إنسان ، فإن معه قرينا منهما ، فقرينه من الملائكة يأمره بالخير ، ويحثه عليه . ومنه الحديث الآخر : ( فقاتله فإن معه القرين ) ، والقرين يكون في الخير وفي الشر .

( والقرين : ( سيف زيد الخيل الطائي .

( وقرين بن سهيل بن قرين ؛ كذا

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٥٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٥٤١