تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإيمان في قرن ) ، أي مجموعان في حبل .

( والقرن : ( البعير المقرون بآخر كالقرين ؛ قال الأعور النبهاني يهجو جريرا :

ولو عند غسان السليطي عرسترغا قرن منها وكاس عقيرقال ابن بري : وأنكر ابن حمزة أن يكون القرن البعير المقرون بآخر ؛ وقال : إنما القرن الحبل الذي يقرن به البعيران ؛ وأما قول الأعور : رغا قرن منها ، فإنه على حذف مضاف .

( والقرن : ( خيط من سلب يشد في عنق الفدان ، وهو قشر يفتل يوثق على عنق كل واحد من الثورين ثم توثق في وسطهما اللومة ؛ ( كالقران ، ككتاب جمعه ككتب .

( وقرن : ( جد أويس المتقدم ذكره ، وهو بطن من مراد .

( والقرن : ( مصدر الأقرن من الرجال ، ( للمقرون الحاجبين ، وقيل : لا يقال أقرن ولا قرناء حتى يضاف إلى الحاجبين .

وفي صفته ، صلى الله عليه وسلم ( سوابغ في غير قرن ) ، قالوا : القرن التقاء الحاجبين .

قال ابن الأثير : وهذا خلاف ما روته أم معبد ، رضي الله تعالى عنها ، فإنها قالت في الحلية الشريفة : ( أزج أقرن ) ، أي مقرون الحاجبين ؛ قال : والأول الصحيح في صفته ، وسوابغ حال من المجرور ، وهي الحواجب ؛ ( وقد قرن ، كفرح ، فهو أقرن بين القرن .

( والقرنة ، بالضم : الطرف الشاخص من كل شيء . يقال : قرنة الجبل ، وقرنة النصل ، وقرنة السهم ، وقرنة الرمح .

( والقرنة : ( رأس الرحم ، أو

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٥٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٥٤٠