ثابت بن قيس : ( بئسما عودتم أقرانكم ) ، أي نظراءكم وأكفاءكم في القتال . ( أو عام ) في الحرب ، أو السن وأي شيء كان .
( والقرن ( بالتحريك : الجعبة تكون من جلود مشقوقة ثم تحزز ، وإنما تشق لتصل الريح إلى الريش فلا تفسد ؛ قال :
يابن هشام أهلك الناس اللبنفكلهم يغدو بقوس وقرنوقيل : هي الجعبة ما كانت .
وفي حديث ابن الأكوع : ( صل في القوس واطرح القرن ) ؛ وإنما أمره بنزعه لأنه كان من جلد غير ذكي ولا مدبوغ .
وفي حديث آخر : ( الناس يوم القيامة كالنبل في القرن ) ، أي مجتمعون مثلها .
وفي حديث عمير بن الحمام :
فأخرج تمرا من قرنه ) أي من جعبته ، ويجمع على أقرن وأقران كأجبل وأجبال .
وفي الحديث : ( تعاهدوا وأقرانكم ) ، أي انظروا هل هي من ذكية أو ميتة لأجل حملها في الصلاة .
وقال ابن شميل : القرن من خشب وعليه أديم قد غري به ، وفي أعلاه وعرض مقدمه فرج فيه وشج قد وشج بينه قلات ، وهي خشبات معروضات على فم الجفير جعلن قواما له أن يرتطم يشرج ويفتح .
( والقرن : ( السيف والنبل ، جمعه قران ، كجبال ، قال العجاج .
عليه ورقان القران النصل ( و القرن : ( حبل يجمع بين البعيرين ، والجمع الأقران ؛ عن الأصمعي .
وفي حديث ابن عباس ، رضي الله تعالى عنهما : ( الحياء