ويروى كنزا ، وإنك لذو قرنيها ؛ أي ذو طرفي الجنة وملكها الأعظم تسلك ملك جميع الجنة ، كما سلك ذو القرنين جميع الأرض واستضعف أبو عبيد هذا التفسير .
( أو ذو قرني الأمة . فأضمرت وإن لم يتقدم ذكرها ) ، كقوله تعالى : ﴿ حتى توارت بالحجاب ﴾ ؛ أراد الشمس ولا ذكر لها .
قال أبو عبيد : وأنا أختار هذا التفسير الأخير على الأول لحديث يروى عن علي ، رضي الله تعالى عنه ، وذلك أنه ذكر ذا القرنين فقال : دعا قومه إلى عبادة الله تعالى فضربوه على قرنه ضربتين وفيكم مثله ؛ فنرى أنه أراد نفسه ، يعني أدعو إلى الحق حتى يضرب رأسي ضربتين يكون فيهما قتلي .
( أو ذو جبليها للحسن والحسين ، رضي الله تعالى عنهما ، روي ذلك عن ثعلب .
( أو ذو شجتين في قرني رأسه : إحداهما من عمرو بن ود يوم الخندق ، ( والثانية من ابن ملجم ، لعنه الله ، وهذا أصح ما قيل ، وهو تتمة من قول أبي عبيد المتقدم ذكره .
( وقرن الثمام : شبيه بالباقلاء .
( وذات القرنين : ع قرب المدينة بين جبلين .
وقال نصر : قرنين ، بكسر القاف : جبل حجازي في ديار جهينة قرب حرة النار ، فلا أدري هو أم غيره .
( والقرن ، بالكسر : كفؤك في الشجاعة ونظيرك فيها وفي الحرب ؛ قال كعب :
إذا يساور قرنا لا يحل لهأن يترك القرن إلا وهو مجدولوالجمع أقران ؛ ومنه حديث