تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأس البئر توضع عليهما الخشبة التي يوضع عليها المحور ، وتعلق منها البكرة ؛ قال الراجز :

تبين القرنين فانظر ما هماأمدرا أم حجرا تراهما ؟ وفي حديث أبي أيوب : فوجده الرسول صلى الله عليه وسلميغتسل بين القرنين ، قيل : فإن كانتا من خشب فهما زرنوقان .

( والقرن : ( ميل واحد من الكحل . و هو من القرن : ( المرة الواحدة . يقال : أتيته قرنا أو قرنين ، أي مرة أو مرتين .

( وقرن : ( جبل مطل على عرفات ، عن الأصمعي .

وقال ابن الأثير : هو جبل صغير ؛ وبه فسر الحديث : ( أنه وقف على طرف القرن الأسود .

( والقرن : ( الحجر الأملس النقي الذي لا أثر فيه ، وبه فسر قوله :

فأصبح عهدهم كمقص قرن فلا عين تحس ولا إثارومنهم من فسره بالجبل المذكور ، وقيل في تفسيره غير ذلك .

( وقرن المنازل : ( ميقات أهل نجد ، وهي : ة عند الطائف ؛ قال عمر بن أبي ربيعة :

فلا أنس مالأشياء لا أنس موقفا لنا مرة منا بقرن المنازل ( أو اسم الوادي كله . وغلط الجوهري في تحريكه .

قال شيخنا : هو غلط لا محيد له عنه ، وإن قال بعضهم : إن التحريك لغة فيه هو غير ثبت .

قلت : وبالتحريك وقع مضبوطا في نسخ الجمهرة

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٥٣٣