وجامع القزاز كما نقله ابن بري عن ابن القطاع عنهما .
وقال ابن الأثير : وكثير ممن لا يعرف يفتح راءه ، وإنما هو بالسكون .
( وغلط الجوهري أيضا ( في نسبة سيد التابعين راهب هذه الأمة ( أويس القرني إليه ، أي إلى ذلك الموضع ، ونصه في الصحاح : والقرن : موضع وهو ميقات أهل نجد ، ومنه أويس القرني .
قلت : هكذا وجد في نسخ الصحاح ولعل في العبارة سقطا ( لأنه إنما هو ( منسوب إلى قرن بن ردمان بن ناجية بن مراد أحد أجداده على الصواب ؛ قاله ابن الكلبي ، وابن حبيب ، والهمداني وغيرهم من أئمة النسب ؛ وهو أويس بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عمرو بن عمران بن قرن ، كذا لابن الكلبي ؛ وعند الهمداني : سعد بن عمرو بن حوران بن عصران بن قرن .
وجاء في الحديث : ( يأتيكم أويس بن عامر مع أعداد اليمن من مراد ثم من قرن كأن به برص فبرىء منه إلا موضع درهم ، له والدة هو بها بر ، لو أقسم على الله لأبره ) . قال ابن الأثير : روي عن عمر ، رضي الله تعالى عنه ، وأحاديث فضله في مسلم وبسطها شراحه القاضي عياض والنووي والقرطبي والآبي وغيرهم ، قتل بصفين مع علي على الصحيح ، وقيل : مات بمكة ، وقيل بدمشق .
( والقرنان : ( كوكبان حيال الجدي .
( و القرن : ( شد الشيء إلى الشيء ووصله إليه وقد قرنه إليه قرنا .