المجازى فالجزاء أعم ؛ ( وقد *!دنته ، بالكسر ، *!دينا ) ، بالفتح ( ويكسر ) : جزيته بفعله . وقيل : *!الدين المصدر *!والدين : الاسم ، وقوله تعالى : ﴿ مالك يوم *!الدين ﴾ ، أي يوم الجزاء .
وفي الحديث : ( اللهم *!دنهم كما *!يدينوننا ) أي اجزهم بما يعاملونا به .
( و ) *!الدين : ( الإسلام ، وقد *!دنت به ، بالكسر ) ؛ ومنه حديث علي رضي الله تعالى عنه : ( محبة العلماء *!دين *!يدان الله به ) .
قال الراغب : ومنه قوله تعالى : ﴿ أفغير دين الله يبغون ﴾ يعني الإسلام لقوله تعالى : ﴿ ومن يبتغ غير الإسلام *!دينا فلن يقبل منه ﴾ ، وعلى هذا قوله : ﴿ هو الذي أرسل رسوله بالهدى *!ودين الحق ﴾ .
( و ) *!الدين : ( العادة ) والشأن ؛ قيل : هو أصل المعنى . يقال : ما زال ذلك *!ديني وديدني ، أي عادتي ، قال المثقب العبدي :
تقول إذا درأت لها وضيني أهذا دينه أبدا *!وديني ؟ والجمع *!أديان .
( و ) الدين : ( العبادة ) لله تعالى .
( و ) الدين : ( المواظب من الأمطار أو اللين منها ) .
( و ) قال الليث : الدين من الأمطار ما تعاهد موضعا لا يزال يصيبه ، وأنشد : معهود *!ودين .
قال الأزهري : هذا خطأ