والبيت للطرماح ، وهو :
عقائل رملة نازعن منهادفوف أقاح معهود ودينأراد : دفوف رمل أو كتب أقاح معهود أي ممطور أصابه عهد من المطر بعد مطر ؛ وقوله : ودين أي مودون مبلول من ودنته أدنه ودنا إذا بللته ، والواو فاء الفعل ، وهي أصلية وليست بواو العطف ، ولا يعرف الدين في باب الأمطار ، وهذا تصحيف من الليث أو ممن زاده في كتابه .
( و ) *!الدين : ( الطاعة ) ، وهو أصل المعنى ؛ وقد *!دنته *!ودنت له : أي أطعته ؛ قال عمرو بن كلثوم :
وأياما لنا غرا كراما عصينا الملك فيها أن *!ندينا ويروى :
وأيام لنا ولهم طوال والجمع *!الأديان .
وفي حديث الخوارج : ( يمرقون من *!الدين مروق السهم من الرمية ) ، أي من طاعة الإمام المفترض الطاعة ؛ قاله الخطابي .
وقيل : أراد *!بالدين الإسلام .
قال الراغب : ومنه قوله تعالى : ﴿ ومن أحسن *!دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن أي طاعة ؛ وقوله تعالى : لا إكراه في الدين ﴾ ، يعني الطاعة ، فإن ذلك لا يكون في الحقيقة إلا بالإخلاص ، والإخلاص لا يتأتى فيه الإكراه ، ( *!كالدينة بالهاء فيهما ) ، أي في الطاعة واللين من الأمطار .
( و ) *!الدين : ( الذل ) والانقياد ؛ قيل : هو أصل المعنى ، وبهذا الاعتبار سميت الشريعة *!دينا