تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والتفكن : ( التندم على ما فات ؛ ومنه الحديث : ( مثل العالم مثل الحمة من الماء يأتيها البعداء ويتركها القرباء ، حتى إذا غاض ماؤها بقي قومه يتفكنون .

قال أبو عبيد : أي يتندمون .

وقال ابن الأعرابي : تفكهت وتفكنت أي تندمت ؛ قال رؤبة :

أما جزاء العارف المستيقنعندك إلا حاجة التفكنوقال عكرمة في تفسير الآية : ﴿ فظلتم تفكهون ﴾ : أي تندمون .

وقال اللحياني : أزد شنوأة يقولون : يتفكهون ، وتميم يقولون : يتفكنون . ( كالفكنة بالضم ؛ قال ابن الأعرابي : هي الندامة على الغائب .

( والتفكن : ( التأسف والتلهف .

وقيل : هو التلهف ( على ما يفوتك بعد ظنك الظفر به ؛ قال الشاعر :

ولا خارب إن فاته زاد ضيفهيعض على إبهامه يتفكن ( وفكن في الكذب فكنا : ( لج ومضى .

ومما يستدرك عليه :

أفكان : مدينة ذات أرحية وحمامات وقصور كانت ليعلى بن محمد ؛ نقله ياقوت .

ومحمد بن عبد الكريم الفكون ممن أخذ عنه عبد الله بن محمد بن أبي بكر العياشي شيخ شيوخ مشايخنا .

| فلن

: ( فلان وفلانة ، مضمومتين كناية عن أسمائنا للذكر والأنثى .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٥١٢