تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والفلان والفلانة ، ( بأل : كناية ( عن غيرنا من البهائم . تقول العرب : ركبت الفلان وحلبت الفلانة .

وقال ابن السراج : فلان كناية عن اسم سمي به المحدث عنه ، خاص غالب .

وقال الليث : إذا سمي به إنسان لم يحسن فيه الألف واللام . يقال : هذا فلان آخر لأنه لا نكرة له ، ولكن العرب إذا سموا به الإبل قالوا : هذا الفلان وهذه الفلانة ، فإذا نسبت قلت : فلان الفلاني ، لأن كل اسم ينسب إليه فإن الياء التي تلحقه تصير نكرة ، وبالألف واللام يصير معرفة في كل شيء .

وقوله ، عز وجل : ﴿ يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا ﴾ .

قال الزجاج : فلانا الشيطان وتصديقه : وكان الشيطان للإنسان خذولا . ويقال : إن المراد هنا أمية بن خلف ، وأنه منع عقبة بن أبي معيط في الدخول في الإسلام .

( وقد يقال للواحد يا فل أقبل ، بالرفع من غير تنوين ، ( وللاثنين يا فلان أقبلا ، ( وللجمع يا فلون أقبلوا .

وقال الأصمعي فيما رواه عنه أبو تراب : يقال : قم يا فل ويا فلاه ، فمن قال يا فل فمضى فرفع بغير تنوين ، ومن قال يا فلاه فسكت أثبت الهاء ، وإذا مضى قال يا فلا قل ذلك فطرح ونصب .

( وفي المؤنث : يا فلة أقبلي ، وبعض بني تميم يقول : يا فلانة أقبلي ، ( ويا فلتان أقبلا ، بضم ففتح ، ( ويا فلات أقبلن .

وقال ابن بزرج : وبعض بني أسد يقول : يا فل أقبل ويا فل أقبلا ويا فل أقبلوا ويا فل أقبلي .

وقال ابن بري : فلان لا يثنى ولا يجمع .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٥١٣