الاستقاء ، وسيأتي في موضعه .
( وسقاء *!عين ، ككيس وتفتح ياؤه ) ، والكسر أكثر .
قال شيخنا : وعده أئمة الصرف من الأفراد وقالوا لم يجىء فيعل ، بفتح العين ، معتلا من الصفة المشبهة غيره .
( و ) كذلك : سقاء ( متعين ) : إذا ( سال ماؤه ) ؛ عن اللحياني .
وقال الراغب : ومن سيلان الماء في الجارحة اشتق سقاء *!عين *!ومتعين إذا سال منه الماء .
( أو ) *!عين *!وعين : ( جديد ) ؛ طائية ؛ قال الطرماح :
قد اخضل منها كل بال *!وعين وجف الروايا بالملا المتباطنوكذلك قربة عين : جديدة ، طائية أيضا ؛ قال :
ما بال عيني كالشعيب *!العين قال : وحمل سيبويه *!عينا على أنه فيعل مما عينه ياء ، وقد يمكن أن يكون فوعلا وفعولا من لفظ العين ومعناها ، ولو حكم بأحد هذين المثالين لحمل على مألوف غير منكر ، ألا ترى أن فعولا وفوعلا لا مانع لكل واحد منهما أن يكون في المعتل ، كما يكون في الصحيح ، وأما فيعل ، بفتح العين ، مما عينه ياء فعزيز .
*!وتعين السقاء : رق من القدم .
وقال الفراء : *!التعين : أن يكون في الجلد دوائر رقيقة ؛ قال القطامي :