تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفدان ) ، هكذا هو في نسخ الصحاح بتشديد الدال من الفدان ؛ وضبطه ابن بري بتخفيفها .

ونقل عن أبي الحسن الصقلي : الفدان ، بالتخفيف ؛ الآلة التي يحرث بها ، وبالتشديد : المبلغ المعروف .

وقال أبو عمرو : اللومة : السنة التي تحرث بها الأرض ، فإذا كانت على الفدان فهي العيان .

وفي المحكم : العيان : حلقة على طرف اللومة والسلب والدجرين ، ( ج أعينة وعين ، بضمتين ) ، واقتصر الجوهري على الأخيرة ، فقال : هو فعل فثقلوا لأن الياء أخف من الواو .

وقال سيبويه : ثقلوا لأن الياء أخف عليهم من الواو ، يعني أنه لا يحمل باب *!عين على باب خون بالإجماع لخفة الياء وثقل الواو .

وقال أبو عمرو : جمعه عين بالكسر لا غير .

قال ابن بري : جمعه *!عين بضمتين ، وإن سكنت قلت : عين مثل رسل .

قلت : وهي لغة بني تميم يصححون الياء ولا يقولون عين كراهية الياء الساكنة بعد الضمة .

( وماء *!معيون *!ومعين : ظاهر ) تراه العين ( جار ) يا ( على وجه الأرض ) ؛ وقول بدر ابن عامر الهذلي :

ماء يجم لحافر معيون قال بعضهم : جره على الجوار ، وإنما حكمه معيون بالرفع لأنه نعت للماء .

وقال بعضهم : هو مفعول بمعنى فاعل .

قال ابن بري : ومن *!عين الماء اشتق *!معين أي ظاهر العين .

قلت : واختلف في وزنه فقيل : هو مفعول وإن لم يكن له فعل ؛ وقيل : هو فعيل من المعن ، وهو

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤٥٥