تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حمراء كالأديم ، من قولهم : فرس ورد ، والأنثى وردة ؛ قال رؤبة يصف شبابه وحمرة لونه فيما مضى من عمره :

كغصن بان عوده سرعرعكأن وردا من دهان يمرعلوني ولو هبت عقيم تسفعأي يكثر دهنه ، يقول : كأن لونه يعلى بالدهن لصفائه ؛ وقال الأعشى :

وأجرد من فحول الخيل طرف كأن على شواكله دهاناوقال لبيد ، رضي الله تعالى عنه :

وكل مدماة كميت كأنهاسليم دهان في طراف مطنبوكل ذلك في الصحاح .

وقال غيره : الدهان في القرآن الأديم الأحمر الصرف .

قال أبو إسحق ، رحمه الله تعالى في تفسير الآية : أي تتلون من الفزع الأكبر كما تتلون الدهان المختلفة ، ودليل ذلك قوله ، عز وجل : ﴿ يوم تكون السماء كالمهل ﴾ ؛ أي كالزيت الذي قد أغلي .

( و ) الدهان : ( المكان الزلق ) ومنه قول مسكين الدارمي :

ومخاصم قاومت في كبد مثل الدهان فكان لي العذريعني أنه قاوم هذا المخاصم في مكان زلق يزلق منه من قام به ، فثبت هو وزلق خصمه ولم يثبت والعذر النجح .

( و ) من المجاز : ( قوم مدهنون ،

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤٥