( ودهنة ، بالكسر : بطن من الأزد ) ، ثم من غافق ، وهم بنو دهنة بن مالك بن غافق نزلوا مصر ، ( منهم حكيم بن سعد ) المصري الفصيح العالم مولى دهنة ، وحفيده عبد الله بن محمد بن حكيم ، ذكره أبو يونس ، قال : كان عريف دهنة هو وأبوه وجده ؛ ( و ) أبو رياح ( خالد بن زياد ) بن خالد الغافقي ( الدهنيان ) . ومنهم أيضا : أبو عبيد عفيف بن عبيد الغافقي الدهني يروي عن معقل بن فضالة ، مات سنة 181 .
( و ) من المجاز : ( ناقة دهين ، كأمير : قليلة اللبن ) بكيئة لا يدر ضرعها قطرة .
قال الراغب : فعيل في معنى فاعل ، أي تعطي بقدر ما يدهن به ؛ وقيل : بمعنى مفعول لأنها دهنت باللبن لقلته ؛ والثاني أقرب من حيث أنه لم تدخل فيه الهاء ؛ والجمع دهن ؛ وأنشد الجوهري للحطيئة يهجو أمه :
جزاك الله شرا من عجوز ولقاك العقوق من البنينلسانك مبرد لا عيب فيهودرك در جاذبة دهين ( وقد دهنت دهانة ودهانا ، بالكسر ، كنصر وعلم وكرم ) ، الثاني عن أبي زيد نقله الجوهري ؛ وفي بعض نسخ الصحاح : وقد دهنت دهانة من حد كرم ، كذا هو مضبوط .
( و ) الدهان ، ( ككتاب : الأديم الأحمر ) ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ فكانت وردة كالدهان ﴾ ، أي صارت