فلا يحتاج فيه للترديد بأو كما صرح به غير واحد ، وكانت العرب تقول : إذا نشأت السحابة من قبل العين فإنها لا تكاد تخلف ، أي من قبل قبلة أهل العراق .
وفي الحديث : ( إذا نشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة ، وذلك أخلق للمطر في العادة ) .
وقول العرب : مطرنا *!بالعين ، جوزه بعض وأنكره بعض .
( و ) العين : ( الشمس ) نفسها ، يقال : طلعت العين وغابت العين : حكاه اللحياني تشبيها لها بالجارحة لكونها أشرف الكواكب كما هي أشرف الجوارح ( أو ) العين من الشمس : ( شعاعها ) الذي لا تثبت عليه العين .
وفي الأساس : والبصر ينكسر عن عين الشمس وصيخدها وهي نفسها .
( و ) يقال : ( هو صديق عين : أي ما دمت تراه ) ، يقال ذلك للرجل يظهر لك من نفسه ما لا يفي به إذا غاب .
عد المصنف هذا من جملة معاني العين هنا وفي البصائر حيث أورده في الصاد بعد الشين وقبل الطاء ، وفيه نظر فإن المراد بالعين هنا هي الباصرة بدليل قوله في تفسيره ما دمت تراه ، فتأمل .
( و ) العين : ( طائر ) أصفر البطن أخصر الظهر بعظم القمري .
( و ) العين : ( العتيد من المال ) الحاضر الناض .
( و ) العين : ( العيب ) بالجلد من دوائر رقيقة مثل الأعين .
( و ) العين : ( ع ببلاد هذيل ) ؛ قال ساعدة بن جؤية الهذلي :
فالسدر مختلج وغود رطافيا ما بين عين إلى نباتى الأثأب