تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دعي *!عنك تشتام الرجال وأقبليعلى أزلعي يملأ استك فيشلاوفي حديث استلام الركن الغربي : ( انفذ عنك .

جاء تفسيره في الحديث أي دعه .

( وتكون ) عن ( مصدرية ، وذلك في عنعنة تميم ) كقولهم : ( أعجبني عن تفعل ) ، أي أن تفعل .

( وتكون ) ( عن ) ( اسما بمعنى جانب ) ، كقول الشاعر :

( من *!عن يميني مرة وأمامي وكقوله :

( على عن يميني مرت الطير سنحا قال الأزهري : قال المبرد : من وإلى وفي ورب والكاف الزائدة والباء الزائدة واللام الزائدة هي حروف الإضافة التي تضاف بها الأسماء أو الأفعال إلى ما بعدها ، فأما ما وضعه النحويون نحو : على وعن وقبل وبعد وبين وما كان مثل ذلك فإنما هي أسماء ؛ يقال : جئت من عنده ، ومن عليه ، ومن عن يساره ، ومن عن يمينه ؛ وأنشد للقطامي :

فقلت للركب لما أن علا بهممن عن يمين الحبيا نظرة قبل تنبيه

يقال : جاءنا الخبر عن النبي ، صلى الله عليه وسلم فتخفض النون : ويقال : جاءنا من الخير ما أوجب الشكر ، فتفتح النون لأن عن كانت في الأصل عني ، ومن أصلها منا فدلت الفتحة على

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤٢٥