تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سقوط الألف ، كما دلت الكسرة في عن على سقوط الياء .

وقال الزجاج في إعراب من الوقف إلا أنها فتحت مع الأسماء التي يدخلها الألف واللام لالتقاء الساكنين كقولك من الناس ، النون من من ساكنة ، والنون من الناس ساكنة ، وكان في الأصل أن تكسر لالتقاء الساكنين ، ولكنها فتحت لثقل اجتماع كسرتين ، لو كان من الناس لثقل ذلك ، وأما إعراب عن الناس فلا يجوز فيه إلا الكسر ، لأن أول عن مفتوحة .

قال الأزهري : والقول ما قال الزجاج في الفرق بينهما .

قلت : وسيأتي بعض ما يتعلق بذلك في من إن شاء الله تعالى .

ومما يستدرك عليه :

*!العنة ، بالكسر والضم : الاعتراض بالفضول .

*!والعنن ، بضمتين المعترضون بالفضول ، الواحد *!عان *!وعنون وأيضا جمع *!العنين *!والمعنون .

يقال : *!عن الرجل *!وعنن *!وعنن *!وأعنن ، فهو *!عنين *!معنون *!معن *!معنن .

وفي المثل : معرض *!لعنن لم يعنه .

وامرأة *!معنة ، بكسر الميم : مجدولة غير مسترخية البطن .

*!والعنن : الباطل .

ومن صفة الدنيا : *!العنون ، لأنها تتعرض للناس ، وفعول للمبالغة .

وأعن عننا : إذا اعترض لك عن يمين أو شمال بمكروه ؛ *!والعن : المصدر ؛ *!والعنن : الاسم ، وهو الموضع الذي *!يعن فيه *!العان .

وهو لك بين الأوب *!والعنن ، أي بين الطاعة والعصيان ؛ قال ابن مقبل :

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤٢٦