سقوط الألف ، كما دلت الكسرة في عن على سقوط الياء .
وقال الزجاج في إعراب من الوقف إلا أنها فتحت مع الأسماء التي يدخلها الألف واللام لالتقاء الساكنين كقولك من الناس ، النون من من ساكنة ، والنون من الناس ساكنة ، وكان في الأصل أن تكسر لالتقاء الساكنين ، ولكنها فتحت لثقل اجتماع كسرتين ، لو كان من الناس لثقل ذلك ، وأما إعراب عن الناس فلا يجوز فيه إلا الكسر ، لأن أول عن مفتوحة .
قال الأزهري : والقول ما قال الزجاج في الفرق بينهما .
قلت : وسيأتي بعض ما يتعلق بذلك في من إن شاء الله تعالى .
ومما يستدرك عليه :
*!العنة ، بالكسر والضم : الاعتراض بالفضول .
*!والعنن ، بضمتين المعترضون بالفضول ، الواحد *!عان *!وعنون وأيضا جمع *!العنين *!والمعنون .
يقال : *!عن الرجل *!وعنن *!وعنن *!وأعنن ، فهو *!عنين *!معنون *!معن *!معنن .
وفي المثل : معرض *!لعنن لم يعنه .
وامرأة *!معنة ، بكسر الميم : مجدولة غير مسترخية البطن .
*!والعنن : الباطل .
ومن صفة الدنيا : *!العنون ، لأنها تتعرض للناس ، وفعول للمبالغة .
وأعن عننا : إذا اعترض لك عن يمين أو شمال بمكروه ؛ *!والعن : المصدر ؛ *!والعنن : الاسم ، وهو الموضع الذي *!يعن فيه *!العان .
وهو لك بين الأوب *!والعنن ، أي بين الطاعة والعصيان ؛ قال ابن مقبل :