تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الأصمعي : حدثني فلان من فلان ، يريد عنه ؛ ولهيت من فلان وعنه .

وقال الكسائي : لهيت عنه لا غير ؛ وقال : عنك جاء هذا ، يريد منك ؛ وقال ساعدة بن جؤية :

*!أفعنك لا برق كأن وميضهغاب تسنمه ضرام موقد ؟ قال : يريد أمنك برق ، ولا صلة ؛ روى جميع ذلك أبو عبيدة عنهم .

الثامن : ( مرادفة الباء ) ، نحو قوله تعالى : ﴿ وما ينطق عن الهوى ﴾ ، أي بالهوى .

التاسع : ( الاستعانة ) ، نحو قولهم : ( رميت عن القوس ، أي به ) ، كذا في النسخ ، والصواب : أي بها ؛ أي لأنه بها قذف سهمه *!عنها ؛ ( قاله ابن مالك ) ، وغيره جعله للمجاوزة والتعدية .

العاشر : ( الزائدة للتعويض عن أخرى محذوفة ) ، كقول الشاعر :

( أتجزع أن نفس أتاها حمامها ( فهلا التي عن بين جنبيك تدفع ) أي تدفع عن التي بين جنبيك ، ( فحذفت عن من أول الموصول وزيدت بعده ) ، وقد تكون زائدة لغير التعويض إذا اتصلت بالضمير .

قال أبو زيد : العرب تزيد عنك ، يقولون : خذ ذا *!عنك ، المعنى : خذ ذا ، وعنك زيادة ؛ قال الجعدي يخاطب ليلى الأخيلية :

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤٢٤