أخذك بالميسور والعشوزن وقناة عشوزنة : صلبة ؛ قال عمرو بن كلثوم :
عشوزنة إذا غمزت أرنتتشج قفا المثفف والجبيناوحكى ابن بري عن أبي عمر و : العشوزن الأعسر ؛ وهو عشوزن المشية إذا كان يهز عضديه .
|عصن
: ( أعصن الأمر ) : أهمله الجوهري .
وفي اللسان : ( أعوج وعسر ) .
ومما يستدرك عليه :
أعصن الرجل : شدد على غريمه وتملكه .
|عطن
: ( العطن ، محركة : وطن الإبل ؛ و ) قد غلب على ( مبركها حول الحوض .
( و ) أيضا : ( مربض الغنم حول الماء ) ؛ عن ابن السكيت .
ومنه الحديث : ( استوصوا بالمعزى خيرا وانقشوا له عطنه ) .
وقال الليث : كل مبرك يكون مألفا له فهو عطن له بمنزلة الوطن للغنم والبقر ، ( ج أعطان ) ؛ ومنه الحديث : نهى عن الصلاة في أعطان الإبل ؛ ( كالمعطن ) ، كمقعد ، ( ج معاطن ) .
قال الليث : معنى معاطن الإبل في الحديث : مواضعها ؛ وأنشد :
ولا تكلفني نفسي ولا هلعيحرصا أقيم به في معطن الهونوقال ابن السكيت : وتقول هذا عطن الغنم ومعطنها لمرابضها