تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حول الماء .

وقال الأزهري : أعطان الإبل ومعاطنها لا تكون إلا مباركها على الماء ، وفيه تعريض على الليث حيث فسر المعاطن بالمواضع .

وقال ابن الأثير : إنما نهى عن الصلاة في أعطان الإبل ، لأن الإبل تزدحم في المنهل ، فإذا شربت رفعت رؤوسها ، ولا يؤمن من نفارها في ذلك الموضع ، فتؤذي المصلي عندها أو تلهيه عن صلاته ، أو تنجسه برشاش أبوالها .

( و ) قول أبي محمد الحذلمي :

وعطن الذبان في قمقامها لم يفسره ثعلب ، وقد يجوز أن يكون ( عطن تعطينا : اتخذه ) ، كقولك : عشش الطائر إذا اتخذ غشا .

( وعطنت الإبل ) عن الماء ، ( كنصر وضرب ، عطونا ، وعطنت ) ، بالتشديد ، ( فهي عاطنة ، من ) إبل ( عواطن وعطون ) ، بالضم ، ولا يقال إبل عطان ، ( رويت ثم بركت ) ؛ قال كعب يصف الحمر :

ويشربن من بارد قد علمنبأن لا دخال ولا عطونا ( وأعطنها ) : سقاها ثم أناخها و ( حبسها عند الماء فبركت بعد الورود ) لتعود فتشرب ، قال لبيد ، رضي الله تعالى عنه :

عافتا الماء فلم نعطنهماإنما يعطن أصحاب العلل ( والاسم العطنة ، محركة .

( وأعطن القوم : عطنت إبلهم ) .

ومنه حديث الاستسقاء : ( فما

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤٠٣