تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعسون ، وهو السمين .

ويقال للشحمة العسنة ، كهمزة وجمعها عسن .

والتعسين : قلة الشحم في الشاة ؛ وأيضا قلة المطر .

وكلأ معسن ، كمعظم ومحدث الأخيرة عن ثعلب ، لم يصبه مطر .

ومكان عاسن : ضيق قال :

فإن لكم مآقط عاسنات كيوم أضر بالرؤساء إيروهو على أعسان من أبيه : أي طرائق ، واحدها عسن .

والعسن ، بالفتح : العرجون الرديء ؛ وهي لغة رديئة وقد تقدم أنه العسق ، وهي رديئة أيضا .

وقال أبو تراب : سمعت غير واحد من الأعراب يقول : فلان عسل مال وعسن مال ، إذا كان حسن القيام عليه .

| عشن

: ( عشن وعشن واعتشن : قال برأيه وخمن ) .

قال ابن الأعرابي : العاشن : المخمن .

( و ) العشانة ، ( كثمامة : لقاطة التمر ) .

وقيل : ما يبقى في أصل السعفة من التمر .

( و ) العشانة : ( أصل السعفة ) .

وقال أبو زيد : يقال لما بقي في الكباسة من الرطب إذا لقطت النخلة العشانة ؛ ( كالعشان ) ؛ وكذلك البذارة والبذار .

( وأبو عشانة : من كناهم ) ، وهو حي بن يومن المعافري تابعي

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٤٠٠