تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى عدن أي ثبت فيها .

( و ) قال الليث : المعدن : ( مكان كل شيء ) يكون ( فيه أصله ) ومبدؤه نحو معدن الذهب والفضة والأشياء ؛ والجمع المعادن ؛ ومنه حديث بلال بن الحارث : أنه أقطعه معادن القبلية ، وهي المواضع التي تستخرج منها جواهر الأرض .

( و ) المعدن ، ( كمنبر : الصاقور ) شبه الفأس .

( وعدن به الأرض تعدينا : ضربها به ) ليصلحها ؛ وكذلك وجن به ، ومرن به .

( و ) عدن ( الشارب : امتلأ ) ، مثل أون وعدل .

( و ) العدان ، ( كسحاب : ع ) من ديار تميم سيف كاظمة .

وقيل : ماء لسعد بن زيد مناة بن تميم ؛ قال يزيد بن الصعق :

جلبنا الخيل من تثليث حتى وردن على أوارة فالعدان ( و ) قيل : العدان : ( ساحل البحر ) كله كالطف ، قال لبيد بن ربيعة العامري :

ولقد يعلم صحبي كلهمبعدان السيف صبري ونقل ( و ) قال شمر : عدان موضع على سيف البحر .

ورواه ، أبو الهيثم بكسر العين .

قال ابن الأعرابي : العدان : ( حافة النهر ) ، وكذلك ضفته وعبرته ومعبره وبرغيله .

( و ) العدان ( من الزمان سبع سنين ، يقال : مكثوا ) في غلاء السعر ( عدانا ) أو عدانين ، وهما أربع عشرة سنة .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٨٢