العرب يقول يطعن بالرمح ولا في الحسب ، إنما سمعت يطعن .
وقال الفراء : سمعت أنا يطعن بالرمح .
( و ) من المجاز : طعن ( في المفازة ) : أي ( ذهب ) فيها ومضى يطعن ويطعن .
( و ) من المجاز : ( طعن الليل : سار فيه كله ) . يقال : خرج يطعن الليل أي يسري فيه ؛ قال حميد بن ثور :
وطعني إليك الليل حضنيه إننيلتلك إذا هاب الهدان فعول ( و ) من المجاز : طعن ( الفرس في العنان ) : إذا ( مده وتبسط في السير ) ؛ قال لبيد ، رضي اللها تعالى عنه :
ترقى وتطعن في العنان وتنتحيورد الحمامة إذ أجد حمامهاوالفراء يجيز الفتح في جميع ذلك .
( والمطعان : الكثير الطعن للعدو ، كالمطعن ، كمنبر ، ج مطاعين ومطاعن ) ؛ وقال :
مطاعين في الهيجا مكاشيف للدجى إذا اغبر آفاق السماء من القرص ( وتطاعنوا في الحرب تطاعنا وطعنانا ) ، ظاهر سياقه أنه بالتحريك والصواب طعنانا بكسرتين فشد النون وهي نادرة ، ( وطعانا ) بالكسر هو مصدر طاعنوا لا تطاعنوا ؛ قال :
كأنه وجه تركيين قد غضبامستهدف لطعان فيه تذبيب ( واطعنوا ) ، على افتعلوا ، أبدلت تاء اطتعن طاء البتة ثم أدغمت .
قال الأزهري : التفاعل والافتعال لا يكاد يكون إلا بالاشتراك من الفاعلين منه مثل التخاصم والاختصام والتعاور والاعتوار .