تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) في الحديث : ( فناء أمتي بالطعن و ( الطاعون ) ) ، فالطعن : القتل بالرماح ، والطاعون : المرض العام و ( الوباء ) الذي يفسد له الهواء فتفسد به الأمزجة والأبدان ؛ أراد أن الغالب على فناء الأمة بالفتن التي تسفك فيها الدماء وبالوباء ؛ ( ج طواعين .

( و ) قد طعن الرجل والبعير ، ( كعني : أصابه ) ، فهو طعين ومطعون .

وقال الزمخشري : وهو مجاز من الطعن لتسميتهم الطواعين رماح الجن .

ومما يستدرك عليه :

الطعنة : أثر الطعن ، والجمع طعن ، ومنه قول الهذلي :

فإن ابن عبس قد علمتم مكانهأذاع به ضرب وطعن جوائففإنه أراد جمع طعنة بدليل قوله جوائف .

والمطعنة : التطاعن بالرماح .

ورجل طعين ، كسكيت : حاذق بالطعان في الحرب .

وكشداد : الوقاع في أعراض الناس بالذم والغيبة ونحوهما .

وله فيه مطعن ومطاعن .

وطعن بالقوم : سرى بهم ؛ قال درهم زيد الأنصاري :

وأطعن بالقوم شطر الملوك حتى إذا خفق المجدحأمرت صحابي بأن ينزلوافباتوا قليلا وقد أصبحواقال ابن بري : ورواه القالي : وأظعن ، بالظاء المعجمة .

وطعن في جنازته إذا أشرف على الموت .

وكذا طعن في نيطه .

وطعن في السن يطعن ، بالضم :

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٥٤