تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنما عنى إحدى هاتين الحشرتين .

قال ابن بري : الرجز لجندل بن المثنى الطهوي .

( والطاحونة : الرحى ) ، والجمع الطواحين .

( والطواحن : الأضراس ) كلها من الإنسان وغيره ، على التشبيه ، وحدتها طاحنة .

( و ) الطحون ، ( كصبور : نحو الثلثمائة من الغنم ) ؛ عن اللحياني .

قال ابن سيده : ولا أعلم أحدا حكى الطحون من الغنم غيره .

( و ) الطحون : ( الكتيبة العظيمة ) .

قال الجوهري : تطحن ما لقيت ؛ وهو مجاز .

( و ) قال الأزهري : الطحون : اسم ( الحرب ) ؛ وقيل : هي الكتيبة من كتائب الخيل إذا كانت ذات شوكة وكثرة .

( و ) الطحون : ( الإبل الكثيرة كالطحانة ) ، مشددة ، نقله الجوهري .

وقيل الطحانة والطحون : الإبل إذا كانت رفاقا ومعها أهلها .

( و ) حكى النضر عن الجعدي أنه قال : ( الطاحن الراكس من الدقوقة التي تكون في وسط الكدس ) ؛ كما في الصحاح .

قال : ( والطحان : مصروف إن لم تجعله من الطح ) أو الطحاء ، وهو المنبسط من الأرض ، وإن جعلته من الطحن أجريته .

قال ابن بري : لا يكون الطحان مصروفا إلا من الطحن ، ووزنه فعال ، ولو جعلته من الطحاء لكان قياسه طحوان لا طحان ، فإن جعلته من الطح كان وزنه فعلان لا فعال . ( وحرفته ) الطحانة ، ( ككتابة ) .

ومما يستدرك عليه :

الطحانة : التي تدور بالماء .

وقال الزجاج : الطحنة : القصير فيه لوثة .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٤٩