|طحن
: ( طحن البر ، كمنع ) ، يطحنه طحنا ( وطحنه ) ، بالتشديد : ( جعله دقيقا ) ، فهو مطحون وطحين ومطحن ؛ أنشد ابن الأعرابي :
عيشها العلهز المطحن بالفثوإيضاعها القعود الوساعا ( و ) طحنت ( الأفعى ) : ترحت و ( استدارت ، فهي مطحان ) ؛ نقله الجوهري ؛ وأنشد :
بخرشاء مطحان كأن فحيحهاإذا فزعت ماء هريق على جمر ( والطحن ، بالكسر : الدقيق ) المطحون ؛ ( ومنه المثل : أسمع جعجعة ولا أرى طحنا .
( و ) الطحن ، ( كصرد : القصير .
( و ) أيضا : ( دويبة ) على هيئة أم حبين ، إلا أنها ألطف منها ، تشتال ذنبها كما تفعل الخلفة من الإبل ، يقول صبيان الأعراب لها إذا ظهرت : اطحني لنا جرابنا ، فتطحن بنفسها في الأرض حتى تغيب فيها في السهل ولا تراها إلا في بلوقة من الأرض .
وقال الأزهري : الطحن دويبة كالجعل ، والجمع الطحن .
قال الأصمعي : هي دون القنفد ، فتكون في الرمل تظهر أحيانا وتدور كأنها تطحن ثم تغوص .
( و ) الطحن : ( ليث عفرين ) مثل الفستقة ، لونه لون التراب يندس في الأرض ؛ عن أبي خيرة ؛ وفي الصحاح : وقوله :
إذا رآني واحدا أو في عينيعرفني أطرق إطراق الطحن