ونقل الأزهري عن ابن الأعرابي : إذا كان الرجل نهاية في القصر فهو الطحنة .
وقال ابن بري : وأما الطويل الذي فيه لوثة فيقال له عسقد .
قال : وقال ابن خالويه : أقصر القصار : الطحنة ، وأطول الطوال : السمر طول .
وحرب طحون : تطحن كل شيء .
وطحنتهم المنون .
والطحينة : خثارة دهن السمسم .
والطاحونة : موضع بينه وبين الإسكندرية مغربا ستة وثلاثون ميلا ، منه : أبو يعقوب إسحق بن الحجاج الطاحوني من شيوخ أبي عبد اللها المقرىء الأصبهاني .
والطواحين : قريتان بشرقية مصر .
ومشتول الطواحين : تقدم ذكرها في اللام .
|طرن
: ( الطرن ، بالضم ) : أهمله الجوهري .
وقال الليث : هو ( الخز ؛ والطاروني : ضرب منه .
( و ) في النوادر : ( طرين الشرب ) وطريموا : ( اختلطوا من السكر .
( والطرين ، كدرهم : الطين الرقيق ) يبقى على وجه الأرض قد جفف وتشقق ؛ ( وأتى بالطرين والغرين : أي غضب ، فالطرين تقدم معناه ، والغرين سيأتي ؛ ومر له في الميم : طار طريمه : احتد غضبا .
( وطرنيانة ، بالكسر ) وسكون الراء وكسر النون وفتح التحتية وبعد الألف نون مفتوحة : ( د بالمغرب .
( وأطرون ، بالضم : د بفلسطين ) من نواحي الرملة .
( و ) طرون ، ( كصبور : ع بإرمينية .