تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سميت لأن أربابها قد ضمنوا عمارتها وحفظها ، فهي ذات ضمان ، كعيشة راضية ، أي ذات رضا .

( والضمانة : الحب ) ، قال ابن علبة :

ولكن عرتني من هواك ضمانة كما كنت ألقى منك إذا أنا مطلق ( و ) في الحديث : ( نهى عن بيع الملاقيح و ( المضامين ) ) ، تقدم تفسير الملاقيح ، وأما المضامين فإن أبا عبيد قال : هي ( ما في أصلاب الفحول ) ، جمع مضمون ؛ وأنشد غيره :

إن المضامين التي في الصلبماء الفحول في الظهور الحدبأو ما في بطون الحوامل ، وبه فسر مالك في الموطأ .

( ومضمون : اسم ) رجل .

ومما يستدرك عليه :

المضمن من الألبان : ما في ضمن الضرع ، ومن الماء ما كان في كوز أو إناء ، وإذا كان في بطن الناقة حمل في ضامن ومضمان ، وهن ضوامن ومضامين .

وما أغنى عني فلان ضمنا ، بالكسر ، وهو الشسع ، أي شيئا ، ولا قدر شسع ؛ عن ابن الأعرابي .

والضامنة من كل بلد : ما تضمن وسطه .

ورجل ضمن ، محركة ؛ لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث : أي مريض . وفي الحديث : ( معبوطة غير ضمنة .

أي ذبحت لغير علة .

وهو ضمن على أصحابه : أي كل .

وقال أبو زيد : ضمن فلان على أصحابه وكل عليهم بمعنى واحد ؛

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٣٨