فالضمان هو الداء نفسه ؛ وقال غيره :
بعينين نجلاوين لم يجر فيهماضمان وجيد حلي الشذر شامسأي عاهة .
( وقول عبد اللها بن عمرو ) بن العاص ، هكذا خرجه بعضهم ، ويروى عن عبد اللها بن عمر رضي اللها تعالى عنهما : ( ( من اكتتب ضمنا ) ، بعثه اللها ضمنا يوم القيامة ) ، ( أي من كتب نفسه في ديوان الضمنى والزمنى ) ليعذر عن الجهاد ولا زمانة به ، وإنما يفعل ذلك اعتلالا بعثه اللها تعالى يوم القيامة كذلك ، وقيل : معنى اكتتب سأل أن يكتب نفسه أو أخذ لنفسه خطا من أمير جيشه ليكون عذرا عند واليه ، وهو جمع ضمن أو ضمين .
قال سيبويه : كسر هذا النحو على فعلى لأنها من الأشياء التي أصيبوا بها وأدخلوا فيها وهم لها كارهون .
وفي الحديث : ( كانوا يدفعون المفاتيح إلى ضمناهم ويقولون : إن احتجتم فكلوا ) .
وقال الفراء : ضمنت يده ضمانة بمنزلة الزمانة .
( ورجل مضمون اليد ) مثل ( مخبونها .
( و ) في كتاب النبي ، صلى الله عليه وسلم لأكيدر : ( إن الضاحية من البعل ، ولكم الضامنة من النخل ) .
قال أبو عبيدة : الضاحية ما برز وكان خارجا من العمارة في البر من النخل ؛ ( والضامنة ما يكون في ) جوف ( القرية من النخيل ) لتضمنها أمصارهم ، ( أو ما أطاف به سور المدنية ) .
قال الأزهري :