تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!والصوانة مشددة : الدبر ) ، كأنها كثيرة *!الصون لا تخدج ؛ ومنه يقال : كذبت *!صوانته ؛ وهو مجاز .

( و ) *!الصوانة : ( ضرب من الحجارة شديد ) يقدح بها ، وهي حجارة سود ليست بصلبة ، ( ج : *!صوان ) .

وقال الأزهري : *!والصوان حجارة صلبة إذا مسته النار فقع تفقيعا وتشقق ، وربما كان قداحا تقتدح به النار ، ولا يصلح للنورة ولا للرضاف ؛ قال النابعة :

برى وقع *!الصوان حد نسورهافهن لطاف كالصعاد الذوابل ( *!والصين ) ، بالكسر : ( ع بالكوفة .

( و ) أيضا : ( بالاسكندرية .

( وموضعان بكسكر .

( و ) أيضا : ( مملكة بالمشرق ) في الجنوب مشهورة متسعة كثيرة الخيرات والفواكه والزروع والذهب والفضة ويخترقها النهر المعروف بباب حياة يعني ماء الحياة ويسمى بنهر اليسر ، ويمر في وسطه مسيرة ستة أشهر حتى يمر *!بصين *!الصين ، وهي *!صين كيلان ، يكتنقه القرى والمزارع من شطيه كنيل مصر . و ( منها الأواني *!الصينية ) التي تصنع بها من تراب جبال هناك تقذفه النار كالفحم ويضيفون له حجارة لهم يقدون عليها النار ثلاثة أيام ثم يصبون عليها الماء فتصير كالتراب ويخمرونه أياما ، وأحسنه ما خمر شهرا ، ودونه ما خمر خمسة عشر يوما إلى عشرة ولا أقل من ذلك ؛ ومنها ينقل إلى سائر البلاد ؛ وإليها

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣١٩