تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينسب الكبابة *!الصيني والدار *!صيني والدجاج الصيني .

وملك *!الصين تترى من ذرية جنكيزخان .

وفي كل مدينة في الصين مدينة للمسلمين ينفردون بسكناهم فيها ، ولهم زوايا ومدارس وجوامع ، وهم يحترمون عند سلاطينهم ، وعندهم الحرير واحتفالهم بأواني الذهب والفضة ، ومعاملاتهم بالكواغد المطبوعة ، وهم أعظم الأمم إحكاما للصناعات والتصاوير .

وقيل : إن الحكمة نزلت على ثلاثة أعضاء من بني آدم : أدمغة اليونان ، وألسنة العرب ، وأيادي الصين .

وفي الحديث : ( اطلبوا العلم ولو *!بالصين ) .

( *!والمصوان : غلاف القوس ) *!تصان فيه .

( *!والصينية ، بالكسر : د تحت واسط العراق ) وتعرف*! بصينيه الحوانيت ، منها قاضيها وخطيبها أبو علي الحسن بن أحمد بن ماهان *!الصيني ، كتب عنه أبو بكر الخطيب .

وأما إبراهيم بن إسحق *!الصيني فإنه إلى المملكة المذكورة ، روى عن يعقوب القمي .

وحميد بن محمد الشيباني *!الصيني إلى المملكة المذكورة عن ابن الأثير .

وكان أبو الحسن سعد الخير بن محمد بن سهل بن سعد الأنصاري الأندلسي البلنسي يكتب لنفسه الصيني لأنه سافر من الغرب إلى أقصى المشرق ، إلى أقصى *!الصين .

( *!والصونة : العتيدة ) ؛ عن ابن الأعرابي .

ومما يستدرك عليه :

*!الصينة ، بالكسر : *!الصون . يقال : هذه ثياب *!الصينة أي *!الصون ، وهي خلاف البذلة .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣٢٠