تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرس : قام على طرف الرابعة .

وقال غيره : قام على ثلاث وثنى سنبك يده الرابع . وهو صافن من خيل صوافن وصفون وصافنات .

وفي الصحاح : الصافن من الخيل : القائم على ثلاث قوائم وقد أقام الرابعة على طرف الحافر . وفي التنزيل العزيز : ﴿ إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ﴾ .

وكان ابن عباس وابن مسعود يقرآن : ﴿ فاذكروا اسم الله عليها صوافن ﴾ بالنون ، فأما ابن عباس ففسرها معقولة إحدى يديها على ثلاث قوائم ، والبعير إذ نحر فعل به ذلك ، وأما ابن مسعود ، رضي الله تعالى عنه فقال : يعني قياما .

( و ) يقال : صفن ( الرجل ) : إذا ( صف قدميه ) ؛ ومنه حديث عكرمة : رأيت عكرمة يصلي وقد صفن قدميه .

وفي حديث آخر : نهى عن صلاة الصافن ، أي الذي يجمع بين قدميه ؛ وقيل : هو أن يثني قدمه إلى ورائه كما يفعله الفرس إذا ثنى حافره وفي حديث البراء : ( قمنا خلفه صفونا ) .

قال أبو عبيد : يفسر الصافن تفسيرين : فبعض الناس يقول كل صاف قدميه قائما فهو صافن ؛ والقول الثاني : الصافن من الخيل الذي قد قلب أحد حوافره وقام على ثلاث .

وقال الفراء : رأيت العرب تجعل الصافن القائم على ثلاث ، وعلى غير ثلاث ؛ قال : وأشعارهم تدل على أن الصفون القيام خاصة .

قال : وأما الصافن

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣١٢