تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الصفن : ( خريطة ) من أدم ( لطعام الراعي وزناده وأداته ) ، وربما استقوا به الماء كالدلو : وأنشد أبو عمر و لساعدة بن جؤية :

معه سقاء لا يفرط حملهصفن وأخراص يلحن ومسأب ( كالصفنة ، بالفتح ) .

قال أبو عبيد : الصفنة كالعيبة يكون فيها متاع الرجل وأداته ، فإذا طرحت الهاء ضممت الصاد .

وقال غيره : الصفنة : دلو صغيرة لها حلقة واحدة ، فإذا عظمت فاسمها الصفن ، والجمع أصفن ؛ قال :

غمرتها أصفنا من آجن سدم كأن ما ماص منه في الفم الصبر ( وتصافنوا الماء : اقتسموه بالحصص ) ، وذلك إنما يكون بالمقلة تسقي الرجل بقدر ما يغمرها ؛ كما في الصحاح .

وقال أبو عمر و : تصافن القوم الماء إذا كانوا في سفر ولا ماء معهم ، ولا شيء ، يقتسمونه على حصاة يلقونها في الإناء يصب فيه من الماء قدر ما يغمر الحصاة فيعطاه كل واحد منهم ؛ قال الفرزدق :

فلما تصافنا الإداوة أجهشتإلي غضون العنبري الجراضم ( وصفن الفرس يصفن صفونا قام على ثلاث قوائم وطرف حافر الرابعة ) دون قيد بيد أو رجل ؛ وأنشد ابن الأعرابي في صفة فرس :

ألف الصفون فلا يزال كأنهمما يقوم على الثلاث كسيراأراد من الجنس الذي يقوم على الثلاث .

وقال أبو زيد : صفن

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٣١١