فهو القائم على طرف حافره من الحفا كما سيأتي .
( و ) صفن ( به الأرض ) يصفنه صفنا : ( ضربه .
( والصفن ، محركة : ما فيه السنبلة من الزرع ) ، على التشبيه .
( و ) أيضا : ( بيت ينضده الزنبور ونحوه ) من حشيش وورق ( لنفسه أو لفراخه ) قال الليث : ( وفعله التصفين .
( وصفنة محركة : ع بالمدينة ) بين بني عمرو بن عوف وجبلي ( 12
ع ) ، وضبطه نصر بالفتح .
( و ) صفينة ، ( كجهينة : د بالعالية في ديار بني سليم ) على يومين من مكة ، ذو نخل ومزارع وأهل كثير ، عن نصر .
وقال غيره : قرية غناء في سواد الحيرة ( 13 ) ، قالت الخنساء :
طرق النعي على صفينة غدوةونعى المعمم من بني عمرو ( والصافن : فرس مالك بن خزيم الهمداني .
( وصفين ، كسجين : ع قرب الرقة بشاطىء الفرات ، كانت به الوقعة العظمى بين علي ومعاوية ) ، رضي اللها تعالى عنهما ، ( غرة ) شهر ( صفر سنة 37 ) من الهجرة الشريفة ، ( فمن ثم احترز الناس السفر في صفر ) .
قال شيخنا ، رحمه اللها تعالى : كأنه ضمنه معنى توقى ولذلك عداه بنفسه ، وإلا فالاحتراز يتعدى بمن أو عن ؛ قال : ولا اعتداد بفعل الناس واحترازهم ، فلا يعتبر مع ورود الخبر بقوله ، عليه السلام : لا عدوى ولا طيرة ولا صفر .
قال ابن بري : وحق صفين أن يذكر في باب الفاء لأن نونه زائدة