روى بما *!شنان وقال : إذا كان في شنان فكيف يزعزع متنه الصبا .
( و )*! شنان ، ( ككتاب : واد بالشام ) ؛ والذي في كتاب نصر ؛ أنه شنار ، كسحاب ، في آخره راء ؛ وقد ذكر في محله ، وفيه أغير على دحية الكلبي عند رجوعه من قيصر فارتجعه قوم من جذام قد أسلموا ، فتأمل ذلك .
( و ) *!الشنون ، ( كصبور : السمين والمهزل ) من الدواب وخص به الجوهري الإبل ، ( ضد ) .
وقال اللحياني : مهزول ثم منق إذا سمن قليلا ، ثم *!شنون ، ثم سمين ، ثم ساح ، ثم مترطم إذا انتهى سمنا .
( و ) *!الشنون : ( الجائع ) ؛ قال الطرماح :
يظل غرابها ضرما شذاهشج بخصومة الذئب الشنونقال الجوهري : هو الجائع لأنه لا يوصف بالسمن والهزال .
( و ) قيل : الشنون : ( الجمل بين المهزول والسمين ) ؛ وأنشد ابن بري لزهير :
منها الشنون ومنها الزاهق الزهم ورأيت هنا حاشية أن زهيرا وصف بهذا البيت خيلا لا إبلا .
وقال أبو خيرة : إنما قيل له شنون لأنه قد ذهب بعض سمنه .
( *!والتشان : الامتزاج .
( و ) أيضا : ( التشنج ) واليبس ؛ ( *!كالتشنن ) ، وقد *!تشان الجلد *!وتشنن ؛ وأنشد الجوهري لرؤبة :
وانعاج عودي كالشظيف الأخشن بعد اقورار الجلد *!والتشنن ( *!واستشن ) الرجل والبعير : ( هزل ) ،