تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما *!تستشن القربة ، عن أبي خيرة ، وهو مجاز .

( و ) *!استشن ( إلى اللبن : عام ) ، أي قدم إليه واشتهاه .

( و ) *!استشنت ( القربة : أخلقت ) ؛ قال أبو حية النميري :

هريق شبابي *!واستشن أديمي وفي حديث عمر بن عبد العزيز ، رضي الله تعالى عنه : ( إذا *!استشن ما بينك وبين الله فابلله بالإحسان إلى عباده ) ، أي إذا أخلق ؛ ( *!كاستشنت *!وتشننت *!وتشانت ) ؛ ومن الأخير حديث ابن مسعود ، وذكر القرآن فقال : ( لا يتفه ولا *!يتشان ، أي لا يخلق على كثرة القراءة والترداد .

( *!وشن بن أفصى ) بن عبد القيس بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار : ( أبو حي .

( والمثل المشهور ) : وافق *!شن طبقه ، تقدم مفصلا ( في ( ط ب ق ) ) .

قال الجوهري : و ( منهم الأعور الشني ) الشاعر ، وهو أبو منقذ بشر بن منقذ ، كان مع علي ، رضي اللها تعالى عنه يوم الجمل .

( و ) *!شنينة ، ( كجهينة : بطن من عقيل .

( و ) أيضا : ( والد سقلاب القارىء المصري ) صاحب نافع ، هكذا في النسخ : القارىء المصري ؛ والصواب : والد سقلاب المقرىء ، وقد صحفه المصنف ، رحمه الله تعالى .

( *!وشنى كإلا : ع بالأهواز ) .

وأيضا : ناحية من أعمال أسافل دجلة والبصرة ؛ نقلهما نصر .

( *!والشنشنة ، بالكسر : المضغة أو القطعة من اللحم ) كالنشنشة ؛ عن أبي عبيدة .

( و ) أيضا : ( الطبيعة ) والسجية ( والعادة ) ؛ وبه فسر المثل :

*!شنشنة أعرفها من أخزم

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٢٩٤