تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علينا حجارة من السماء .

( *!وسنن الطريق ، مثلثة وبضمتين ) ، فهي أربع لغات ، ذكر الجوهري منها : *!سننا بالتحريك وبضمتين وكرطب . وابن سيده : *!سننا كعنب ، قال : ولا أعرفه عن غير اللحياني . وكرطب : ذكره صاحب المصباح أيضا وتظر فيه شيخنا ؛ ولا وجه للنظر فيه ، وقد ذكره الجوهري وغيره من الأئمة : ( نهجه وجهته ) . يقال : ترك فلان *!سنن الطريق ، أي جهته .

وقال أبو عبيد : *!سنن الطريق *!وسننه : محجته .

وتنح عن سنن الجبل : أي عن وجهه .

وقال الجوهري : *!السنن : الاستقامة . يقال : أقام فلان على *!سنن واحد . ويقال : امض على*!سننك أي على وجهك .

وقال شمر : *!السنة في الأصل *!سنة الطريق ، وهو طريق *!سنه أوائل الناس فصار مسلكا لمن بعدهم .

( وجاءت الريح *!سناسن ) ، كذا في النسخ ، والصواب : *!سنائن ، كما هو نص الصحاح ، إذا جاءت ( على ) وجه واحد وعلى ( طريقة واحدة ) لا تختلف ؛ واحدها *!سنينة ، كسفينة : قاله مالك بن خالد الخناعي .

( والحمأ *!المسنون ) ، في الآية ، ( المنتن ) المتغير ؛ عن أبي عمر و ؛ نقله الجوهري .

وقال أبو الهيثم : *!سن الماء فهو *!مسنون ، أي تغير .

وقال الزجاج : *!مسنون مصبوب على سنة الطريق .

قال الأخفش : وإنما يتغير إذا قام بغير ماء جار .

وقال بعضهم : مسنون : طويل .

تاج العروس · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٥ · ص ٢٣٢