وقال ابن عباس : هو الرطب ، وقيل : المنتن .
وقال أبو عبيدة : المسنون : المصبوب ؛ ويقال : المسنون : المصبوب على صورة .
وقال الفراء : المسنون : المحكوك .
( ورجل مسنون الوجه : مملسه ) ؛ وقيل : ( حسنه سهله ) .
وقال أبو عبيدة : سمي *!مسنونا لأنه كالمخروط ؛ زاد الزمخشري : كأن اللحم *!سن عنه ؛ ( أو ) الذي ( في وجهه وأنفه طول ) ، نقله الجوهري .
( والفحل *!يسان الناقة *!مسانة *!وسنانا ) ، بالكسر : ( أي يكدمها ويطردها حتى ينوخها ليسفدها ) ؛ نقله الجوهري .
وقال ابن بري : *!المسانة أن يبتسر الفحل الناقة قهرا ؛ قال مالك بن الريب :
وأنت إذا ما كنت فاعل هذه *!سنانا فما يلفى لجنبك مصرعوقال ابن مقبل يصف ناقته :
وتصبح عن غب السرى وكأنهافنيق ثناها عن *!سنان فأرقلا يقول : *!سان ناقته ثم انتهى إلى العدو الشديد فأرقل ، وهو أن يرتفع عن الذميل ، ويروى هذا البيت أيضا لضابىء بن الحارث البرجمي ؛ وقال آخر :
كالفحل أرقل بعد طول سنان ( و ) *!السنين ، ( كأمير : ما يسقط من الحجر إذا حككته ) ، كذا في الصحاح .
وقال الفراء : يقال للذي يسيل من *!المسن عند الحك *!سنين ؛ قال : ولا يكون ذلك السائل إلا منتنا .
( و ) *!السنين : ( الأرض التي أكل نباتها *!كالمسنونة ، وقد *!سنت ) ؛ قال الطرماح :