أسمن وسمون وسمنان ) ، مثل أعبد وعبود وعبدان وأظهر وظهور وظهران ، واقتصر الجوهري على الأخيرين .
( وسمن الطعام ) وغيره ، فهو مسمون : ( عمله به ) ولته به ؛ وأنشد الجوهري :
عظيم القفا رخو الخواصر أوهبتله عجوة مسمونة وخميرقال ابن بري : قال ابن حمزة : إنما هو أرهنت أي أعدت وأديمت . ( كسمنه ) تسمينا ، ( وأسمنه .
( و ) سمن ( القوم ) يسمنهم سمنا : ( أطعمهم سمنا .
( وأسمنوا : كثر سمنهم .
( وهم سامنون ) : أي ذووا سمن ، كما يقال : تامرون ولابنون .
( و ) أبو المكارم ( فتيان بن أحمد بن سمنية ) ، بفتح فسكون فكسر وتشديد ياء تحتية : ( شيخ لابن نقطة ) وهو ضبطه .
( والتسمين : التبريد ) ، بلغة أهل الطائف واليمن وأتي الحجاج بسمكة مشوية فقال للطباخ سمنها ؛ كما في الصحاح وفي النهاية : فقال للذي حملها : سمنها ، فلم يدر ما يريد : فقال عنبسة بن سعيد : إنه يقول لك بردها قليلا .
( والسمانى ، كحبارى ) ، ولا يقال سمانى بالتشديد : ( طائر ) ، وأنشد الجوهري :
نفسي تمقس من سمانى الأقبر ويقال : هو السلوى ووقع للمصنف في ( ح و ر ) ما نصه : وأحمد بن أبي الحوارى ، كسكارى وسمانى ، مغايرا بين سكارى