( وسمنه ) غيره ( تسمينا ) ؛ ومنه المثل : سمن كلبك يأكلك .
( و ) قال بعضهم : ( امرأة مسمنة ، كمكرمة ) : سمينة ( خلقة ، ومسمنة ، كمعظمة ) : إذا كانت سمينة ( بالأدوية ) ، وقد سمنت .
وفي الحديث : ( ويل للمسمنات يوم القيامة من فترة في العظام ) ، أي اللاتي يستعملن الأدوية للسمن .
( وأسمن ) الرجل : ( ملك ) شيئا ( سمينا ، أو اشتراه ، أو وهبه ) ؛ واقتصر الجوهري على الأول والثالث .
( و ) أسمن : ( سمنت ماشيته ) ونعمه فهو مسمن .
( واستسمن : طلب أن يوهب له السمين ) .
وفي الصحاح : أن يوهب له السمن .
وفي اللسان : واستسمنه : طلبه سمينا .
( و ) استسمن ( فلانا : وجده سمينا : أو عده سمينا ) كما في الصحاح ومنه المثل : ( ولقد استسمنت ذا ورم ) . ( وطعام مسمنة ) للجسم ) كمرحلة أي : تحمله على السمن ، ( وأرض سمينة ) ( تربة ) أي : جيدة التربة ( لا حجر فيها ) قوية على ترشيح النبت .
( والسمن : سلاء الزبد ) ، والزبد ) سلاء اللبن ، وهو للبقر وقد يكون للمعزى ؛ وأنشد الجوهري لامرىء القيس وذكر معزى له :
فتملأ بيتنا أقطا وسمنا وحسبك من غنى شبع وري ( يقاوم السموم كلها وينقي الوسخ من القروح الخبيثة وينضج الأورام كلها ويذهب الكلف والنمش من الوجه طلاء ج